الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

*حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ*
عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال:
((مَنْ قالَ فِي كُلّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبحُ، وَحِينَ يُمْسِي: ]
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ
[ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ تَعالى ما أهمَّهُ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ))
وفى هذا الدعاء فوائد كثيرة، منها:
*********************************
1- أهمية هذه الدعوة لما جاء في فضلها من السنة في الكفاية من كل ما يهمّ العبد في دينه ودنياه.
2- أنّ على العبد أن يستفرغ كل ما في وسعه من الأسباب الشرعية وغيرها في تحقيق مقصوده، ثم يتوكل عليه جلّ وعلا، وهذا من كمال التوحيد.
3- إنّ التوكّل سبب لكفاية اللَّه تعالى للعبد، كما قال تعالى:
(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).سورة الطلاق، الآية: 3.
4- فضل كلمة التوحيد، فإنّ فيها النجاة في الدنيا والآخرة.
5- أهمية التوسّل إلى اللَّه تعالى بتوحيده، والتوكل عليه،
وربوبيته تعالى لأعظم مخلوقاته.
6- أن الدعاء كما يكون بصيغة الطلب، يكون كذلك بصيغة الخبر.
7- ينبغي للداعي أن يُحسن ظنّه بربه حال دعائه، كما في قوله:
﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾، وهذا من التوسّل، والعمل الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق