الأحد، 14 سبتمبر 2014

أين هي لحظة السعادة الحقيقة لكل منا ؟

أين هي لحظة السعادة الحقيقة لكل منا ؟
نعم نحن قد نشعر بسعادة تغمر قلوبنا. وابتسامة ترتسم على شفاهنا نشعر وكاننا قد حققنا كل ماتمنيناه بداخل أنفسنا ؟
وقد وصلنا لمبتغانا ...
ولكن .
ليست هنا السعادة ولا يمكن أن تكون سعادة حقيقيه لانها ليست دائمه وإنما هي زائله مع مرور الايام .....
أن لحظة السعادة الحقيقية.......
هي عندما تكون خاشع ذليل بين يد الله عزوجل
ويكون الايمان مغروس في قلبك ...
عندما يكون القرآن رفيق دربك .
عندما تؤدي صلاتك التي أمرك بها ربك في وقتها ولا تنسى فرض منها ابداً .
عندما تكون صائماً ليس فقط عن الاكل والشراب وانما عن كل ماحرمه الله سبحانه وتعالى عندما ترضى بقضى الله وقدرة .
عندما تذكر الله دوما لان بذكر الله تطمئن القلوب وتحط الذنوب ويرضى علام الغيوب وتفرج الكروب وهي عندما نعترف بخطايانا ..
إن لحظة السعادة الحقيقة ..
هي عندما تتوكل على الله فى جميع امور حياتك...
ترضى بصورتك كماهى عندما تشكر الله على نعمه .
وتزور مريض وتصل قريب. وتصفح عن من اساء إليك وتحفظ لسانك من الكلمات البذيئة السيئة .
عندما تتصدق على الفقراء والمساكين وكل محتاج .
هي تلك اللحظة التى تكون فيها قائم أمام الله لتخلى به ليلاً وترفع يداك داعياً بأن يغفر لك ذنوبك وأن يرحمك برحمته..
أحبتى الكرام ..
هنا وضعت امامكم أسعد اللحظات في حياتنا فأمامنا فرصة الفوز بقرب الله ومحبته لنا ، فما رأيكم أن نعيش أجمل لحظات السعاده لكى نخرج من هذه الدنيا وقد رضى الله عنا ..
فنحن لا نعلم ما تخبئه لنا الاقدار والايام لذلك علينا أن نغتنم من حياتنا لموتنا ، وأن نغتنم من دنيانا لذلك القبر الموحش المظلم وأن نعزم على التوبه والتقرب الى الله .
( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون ( 24 ) سورة الأنفال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق