صاحب المسك مع ثبات ويقين و49 آخرين
مخطط الغرب الصليبي لتدمير الاســـلام
بعد فشل الحروب الصليبية الأولى التي استمرت قرنين كاملين في القضاء على الإسلام قاموا بدراسة واعية لكيفية القضاء على الإسلام وأمته وبدأوا منذ قرنين يسعون بكل قوة للقضاء على الإسلام.
كانت خطواتهم كما يلي
أولا - القضاء على الحكم الإسلامي
بإنهاء الخلافة الإسلامية المتمثلة بالدولة العثمانية التي كانت رغم بعد حكمها عن روح الإسلام إلا أن الأعداء كانوا يخشون أن تتحول هذه الخلافة من خلافة شكلية إلى خلافة حقيقية تهددهم بالخطر.
كانت فرصتهم الذهبية
التي مهدوا لها طوال قرن ونصف هي سقوط تركيا مع حليفتها ألمانيا خاسرة في الحرب العالمية الأولى.
دخلت الجيوش الإنكليزية واليونانية والإيطالية والفرنسية أراضي الدولة العثمانية وسيطرت على جميع أراضيها ومنها العاصمة اسطنبول.
ولما ابتدأت مفاوضات مؤتمر لوزان لعقد صلح بين المتحاربين اشترطت إنكلترا على تركيا أنها لن تنسحب من أراضيها إلا بعد تنفيذ الشروط التالية
أ - إلغاء الخلافة الإسلامية وطرد الخليفة من تركيا ومصادرة أمواله.
ب - أن تتعهد تركيا بإخماد كل حركة يقوم بها أنصار الخلافة.
ج- أن تقطع تركيا صلتها بالإسلام.
د - أن تختار لها دستورا مدنيا بدلا من دستورها المستمد من أحكام الإسلام .
فنفذ الهالك كمال أتاتورك الشروط السابقة فانسحبت الدول المحتلة من تركيا.
ولما وقف كرزون وزير خارجية إنكلترا في مجلس العموم البريطاني يستعرض ما جرى مع تركيا
احتج بعض النواب الإنكليز بعنف على كرزون واستغربوا كيف اعترفت إنكلترا باستقلال تركيا التي يمكن أن تجمع حولها الدول الإسلامية مرة أخرى وتهجم على الغرب.
فأجاب كرزون
«لقد قضينا على تركيا التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم ..
لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين الإسلام والخلافة». فصفق النواب الإنكليز كلهم وسكتت المعارضة .
ثانيا: القضاء على القرآن ومحوه
لأنهم كما سبق أن قلنا يعتبرون القرآن هو المصدر الأساسي لقوة المسلمين وبقاؤه بين أيديهم حيا يؤدي إلى عودتهم إلى قوتهم وحضارتهم.
يقول غلادستون
«ما دام هذا القرآن موجودا فلن تستطيع أوروبة السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان» .
ويقول المبشر وليم جيفورد بالكراف
«متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا عن محمد وكتابه»
هذه غايتهم وهذا هدفهم
اولا اسقاط الخلافة التي كانت تجمع المسلمين تحت راية واحدة
وثانيا القضاء على القرآن ومحوه ..
افيقوا يا شباب المسلمين وتعرفوا علي اعداء امتكم الذين لاينامون عنكم وكيف يخططون للقضاء علي الاسلام ...
المصدر / كتاب دمروا الاسلام ابيدوا اهله عبد الودود يوسف الدمشقي
مخطط الغرب الصليبي لتدمير الاســـلام
بعد فشل الحروب الصليبية الأولى التي استمرت قرنين كاملين في القضاء على الإسلام قاموا بدراسة واعية لكيفية القضاء على الإسلام وأمته وبدأوا منذ قرنين يسعون بكل قوة للقضاء على الإسلام.
كانت خطواتهم كما يلي
أولا - القضاء على الحكم الإسلامي
بإنهاء الخلافة الإسلامية المتمثلة بالدولة العثمانية التي كانت رغم بعد حكمها عن روح الإسلام إلا أن الأعداء كانوا يخشون أن تتحول هذه الخلافة من خلافة شكلية إلى خلافة حقيقية تهددهم بالخطر.
كانت فرصتهم الذهبية
التي مهدوا لها طوال قرن ونصف هي سقوط تركيا مع حليفتها ألمانيا خاسرة في الحرب العالمية الأولى.
دخلت الجيوش الإنكليزية واليونانية والإيطالية والفرنسية أراضي الدولة العثمانية وسيطرت على جميع أراضيها ومنها العاصمة اسطنبول.
ولما ابتدأت مفاوضات مؤتمر لوزان لعقد صلح بين المتحاربين اشترطت إنكلترا على تركيا أنها لن تنسحب من أراضيها إلا بعد تنفيذ الشروط التالية
أ - إلغاء الخلافة الإسلامية وطرد الخليفة من تركيا ومصادرة أمواله.
ب - أن تتعهد تركيا بإخماد كل حركة يقوم بها أنصار الخلافة.
ج- أن تقطع تركيا صلتها بالإسلام.
د - أن تختار لها دستورا مدنيا بدلا من دستورها المستمد من أحكام الإسلام .
فنفذ الهالك كمال أتاتورك الشروط السابقة فانسحبت الدول المحتلة من تركيا.
ولما وقف كرزون وزير خارجية إنكلترا في مجلس العموم البريطاني يستعرض ما جرى مع تركيا
احتج بعض النواب الإنكليز بعنف على كرزون واستغربوا كيف اعترفت إنكلترا باستقلال تركيا التي يمكن أن تجمع حولها الدول الإسلامية مرة أخرى وتهجم على الغرب.
فأجاب كرزون
«لقد قضينا على تركيا التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم ..
لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين الإسلام والخلافة». فصفق النواب الإنكليز كلهم وسكتت المعارضة .
ثانيا: القضاء على القرآن ومحوه
لأنهم كما سبق أن قلنا يعتبرون القرآن هو المصدر الأساسي لقوة المسلمين وبقاؤه بين أيديهم حيا يؤدي إلى عودتهم إلى قوتهم وحضارتهم.
يقول غلادستون
«ما دام هذا القرآن موجودا فلن تستطيع أوروبة السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان» .
ويقول المبشر وليم جيفورد بالكراف
«متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا عن محمد وكتابه»
هذه غايتهم وهذا هدفهم
اولا اسقاط الخلافة التي كانت تجمع المسلمين تحت راية واحدة
وثانيا القضاء على القرآن ومحوه ..
افيقوا يا شباب المسلمين وتعرفوا علي اعداء امتكم الذين لاينامون عنكم وكيف يخططون للقضاء علي الاسلام ...
المصدر / كتاب دمروا الاسلام ابيدوا اهله عبد الودود يوسف الدمشقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق